{"id":"106457","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:30 (jilid 7 hlm. 735)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":735,"display_text":"ي بالباء في قوله: (بكاهن). وأما كونه شاعرًا فقد نفاه ضمنا بأم المنقطعة في قوله: (أم يقولون\nشاعر)، لأنها تدل على الإِضراب والإِنكار المتضمن معنى النفي.\nوقد جاءت آيات أخر بنفي هذه الصفات عنه - ﷺ - ، كقوله تعالى في نفي الجنون عنه في أول القلم: ﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢)﴾، وقوله في التكوير: ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (٢٢)﴾، وكقوله في نفي الصفتين الأخيرتين أعني الكهانة والشعر: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (٤١) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢)﴾، وقد قدمنا بعض الكلام على هذا في سورة الشعراء وغيرها.\nوقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيبَ الْمَنُونِ (٣٠)﴾ أي ننتظر به حوادث الدهر، حتَّى يحدث له منها الموت، فالمنون: الدهر، وريبه: حوادثه التي يطرأ فيها الهلاك والتغيير.\nوالتحقيق أن الدهر هو المراد في قول أبي ذؤيب الهذلي:\nأمن المنون وريبه تتوجع ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}