{"id":"106458","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 52:30 (jilid 7 hlm. 736)","surah_number":52,"surah_name":"At-Tur","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":736,"display_text":"ا الموت، فالمنون: الدهر، وريبه: حوادثه التي يطرأ فيها الهلاك والتغيير.\nوالتحقيق أن الدهر هو المراد في قول أبي ذؤيب الهذلي:\nأمن المنون وريبه تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع\nلأن الضمير في قوله: \"وريبه\" يدل على أن المنون الدهر.\nومن ذلك أيضًا قول الآخر:\nتربص بها ريب المنون لعلها ... تطلق يومًا أو يموت حليلها\nوقال بعض العلماء: المنون في الآية: الموت. وإطلاق المنون على الموت معروف في كلام العرب، ومنه قول أبي الغول الطهوي:\nهمُ منعوا حمى الوَقَبى بضرب ... يؤلف بين أشتات المنون\nلأن الذين ماتوا عند ذلك الماء المسمى بالوقبى، جاؤوا من جهات مختلفة، فجمع الموت بينهم في محل واحد، ولو ماتوا في بلادهم لكانت مناياهم في بلاد شتى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}