{"id":"106470","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:4 (jilid 7 hlm. 744)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":4,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":744,"display_text":"ة منه وقت نزولها يصدق عليها اسم النجم صدقًا عربيًّا صحيحًا، كما يطلق على ما حان وقته من الدية المنجمة على العاقلة، والكتابة المنجمة على العبد المكاتب.\nوعلى هذا فقوله: (إذا هوى) أي نزل به الملك من السماء إلى النبي - ﷺ - . وقوله: هوى يهوي هُويًّا إذا اخترق الهواء نازلًا من أعلا إلى أسفل.\nاعلم أولًا أن القول بأنه الثريا وأن المراد بالنجم خصوصها، وإن اختاره ابن جرير وروي عن ابن عبَّاس وغير واحد، ليس بوجيه عندي.\nوالأظهر أن النجم يراد به النجوم، وإن قال ابن جرير لأنه لا يصح، والدليل على ذلك جمعه تعالى للنجوم في القسم في قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥)﴾، لأن الظاهر أن المراد بالنجم إذا هوى - هنا - ، كالمراد بمواقع النجوم في الواقعة.\nوقد اختلف العلماء أيضًا في المراد بمواقع النجوم، فقال بعضهم: هي مساقطها إذا غابت. وقال بعضهم: انتثارها يوم القيامة. وقال بعضهم: منازلها في السماء، لأن النازل في محل واقع فيه. وقال بعضهم: هي مواقع نجوم القرآن النازل بها الملك إلى النبي - ﷺ - .","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}