{"id":"106471","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:4 (jilid 7 hlm. 745)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":4,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":745,"display_text":": انتثارها يوم القيامة. وقال بعضهم: منازلها في السماء، لأن النازل في محل واقع فيه. وقال بعضهم: هي مواقع نجوم القرآن النازل بها الملك إلى النبي - ﷺ - .\nقال مقيده عفا الله عنه وغفر له: أظهر الأقوال عندي وأقربها للصواب في نظري، أن المراد بالنجم إذا هوى هنا في هذه السورة، وبمواقع النجوم في الواقعة، هو نجوم القرآن التي نزل بها الملك نجمًا فنجمًا، وذلك لأمرين.\nأحدهما: أن هذا الذي أقسم الله عليه بالنجم إذا هوى، الذي هو أن النبي ﷺ على حق، وأنه ما ضل وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلَّا وحي يوحى، موافق في المعنى لما أقسم عليه بمواقع النجوم، وهو قوله: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨)﴾ إلى قوله: ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالمِينَ (٨٠)﴾.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}