{"id":"106486","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:32 (jilid 7 hlm. 751)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":751,"display_text":"ف فيه العلماء، فقيل: هو الوليد بن المغيرة، قارب أن يؤمن بالنبي - ﷺ - ، فعيَّره بعض المشركين فقال: أتركت دين الأشياخ وضللتهم؟ قال: إني خشيت عذاب الله. فضمن له الذي عاتبه إن هو أعطاه كذا من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب الله، فرجع الوليد إلى الشرك وأعطى الذي عيَّره بعض المال الذي ضمن ومنعه تمامه. فأنزل الله ﷿ الآية.\nوعلى هذا فقوله: (تولى) أي الوليد عن الإِسلام بعد أن قارب، (وأعطى قليلًا) من المال لذي ضمن له أن يتحمل عنه ذنوبه، (وأكدى) أي بخل عليه بالباقي.\nوقيل: (وأعطى قليلًا) من الكلام الطيب، كمدحه للقرآن واعترافه بصدق النبي - ﷺ - ، (وأكدى) أي انقطع عن ذلك ورجع عنه.\nوقيل: هو العاص بن وائل السهمي، كان ربما وافق النبي - ﷺ - في بعض الأمور، وذلك هو معنى إعطائه القليل، ثم انقطع عن ذلك،\nوهو معنى إكدائه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}