{"id":"106488","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:32 (jilid 7 hlm. 752)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":752,"display_text":"حلها، وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها، فأعطاه وأشهد عليه، وأمسك عن العطاء، فنزلت الآية، ومعنى (تولى): ترك المركز يوم أحد. فعاد عثمان إلى أحسن من ذلك وأجمل. انتهى منه.\nولا يخفى سقوط هذا القول وبطلانه، وأنه غير لائق بمنصب أمير المؤمنين عثمان بن عفان ﵁.\nوقد تضمنت هذه الآيات الكريمة سبعة أمور:\nالأول: إنكار علم الغيب، المدلول عليه بالهمزة في قوله: ﴿أَعِنْدَهُ عِلْمِ الْغَيبِ﴾ والمراد نفي علمه للغيب.\nالثاني: أن لكل من إبراهيم وموسى صحفًا لم ينبأ بما فيها هذا الكافر.\nالثالث: أن إبراهيم وفَّى، أي أتم القيام بالتكاليف التي كلفه ربه بها.\nالرابع: أن في تلك الصحف: أنَّه لا تزر وازرة وزر أخرى.\nالخامس: أن فيها أيضًا أنَّه ليس للإِنسان إلَّا ما سعى.\nالسادس: أن سعيه سوف يُرى.\nالسابع: أنَّه يجزاه الجزاء الأوفى، أي الأكمل الأتم.\nوهذه الأمور السبعة قد جاءت كلها موضحة في غير هذا الموضع.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}