{"id":"106489","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:32 (jilid 7 hlm. 753)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":753,"display_text":"ن إلَّا ما سعى.\nالسادس: أن سعيه سوف يُرى.\nالسابع: أنَّه يجزاه الجزاء الأوفى، أي الأكمل الأتم.\nوهذه الأمور السبعة قد جاءت كلها موضحة في غير هذا الموضع.\nأما الأول منها، وهو عدم علمهم الغيب، فقد ذكره تعالى في مواضع كثيرة، كقوله تعالى: ﴿أَعِنْدَهُمْ الْغَيبِ فَهُمْ يَكْتُبُوُنَ﴾، وقوله: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (٧٨)﴾، وقوله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيبِ﴾، وقوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيبِهِ أَحَدًا (٢٦) إلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ الآية، وقوله تعالى: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيبَ إلا اللَّهُ﴾، والآيات بمثل هذا كثيرة معلومة، وقد قدمناها مرارًا.\nوالثاني، الذي هو أن لإِبراهيم وموسى صحفًا لم يكن هذا المتولي المعطي قليلًا المكدي عالمًا بها، ذكره تعالى في قوله: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (١٩)﴾.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}