{"id":"106490","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:32 (jilid 7 hlm. 753)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":753,"display_text":"م يكن هذا المتولي المعطي قليلًا المكدي عالمًا بها، ذكره تعالى في قوله: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (١٩)﴾.\nوالثالث منها، وهو أن إبراهيم وفي تكاليفه، فقد ذكره تعالى في قوله: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾، وقد قدمنا أن الأصح في الكلمات التي ابتلى بها أنَّها التكاليف.\nوأما الرابع منها، وهو أنَّه لا تزر وازرة وزر أخرى، قد ذكره تعالى في آيات من كتابه، كقوله تعالى: ﴿وَقَال الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١٢)﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}