{"id":"106499","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:46 (jilid 7 hlm. 757)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":46,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":757,"display_text":"هذا المعنى قول أبي قلابة الهذلي، وقيل سويد بن عامر المصطلقي:\nلا تأمن الموت في حل وفي حرم ... إن المنايا توافي كل إنسان\nواسلك سبيلك فيها غير محتشم ... حتَّى تلاقي ما يمني لك الماني\nوقد قدمنا الكلام على النطفة مستوفىً من جهات في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ الآية، وفي سورة الحج في الكلام على قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيبٍ مِنَ الْبَعْثِ﴾، وفي كل من الموضعين زيادة ليست في الآخر.\nوما تضمنته هذه الآية الكريمة من الاستدلال بخلق النوعين، أعني الذكر والأنثى من النطفة، جاء موضحًا في غير هذا الموضع، وأنه يستدل به على أمرين، هما: قدرة الله على البعث، وأنه ما خلق الإنسان إلَّا ليكلفه ويجازيه، وقد جمع الأمرين قوله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (٣٦) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (٣٧) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (٣٨) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَينِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣٩) أَلَيسَ ذَلِكَ","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}