{"id":"106530","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 54:29 (jilid 7 hlm. 773)","surah_number":54,"surah_name":"Al-Qamar","ayah_start":29,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":773,"display_text":"فعلين؛ لأن من قتل ومات لا يمكن أن يؤمر بقتل قاتله، بل المراد: فإن قتلوا بعضكم فليقتلهم بعضكم الآخر. ونظيره قول ابن مطيع:\nفإن تقتلونا عند حرة واقم ... فإنا على الإسلام أول من قتل\nأي فإن تقتلوا بعضنا.\nوأن منه أيضًا: ﴿قَالتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا﴾؛ لأن هذا في\nبعضهم دون البعض، بدليل قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ إلى قوله: ﴿سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩٩)﴾.\nوقد قدمنا في الحجرات وغيرها، أن من أصرح الشواهد العربية في ذلك قول الشاعر:\nفسيف بني عبس وقد ضربوا به ... نبا بيدي ورقاء عن رأس خالد\nوقوله تعالى: (فعقر) أي: قتلها. والعرب تطلق العقر\nعلى القتل والنحر والجرح. ومنه قول امرئ القيس:\nتقول وقد مال الغبيط بنا معًا ... عقرت بعيري يا امرأ القيس فأنزل\nومن إطلاق العقر على نحو الإبل لقرى الضيف قول جرير:\nتعدون عقر النِّيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرا لولا الكمي المقنعا\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}