{"id":"106534","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 54:42 (jilid 7 hlm. 775)","surah_number":54,"surah_name":"Al-Qamar","ayah_start":42,"ayah_end":42,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":775,"display_text":"ون وقومه جاءهم النذر، فقد أوضحه تعالى في آيات كثيرة من كتابه.\nاعلم أولًا أن قوله: ﴿جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (٤١)﴾، قيل: هو جمع نذير وهو الرسول. وقيل: هو مصدر بمعنى الإنذار.\nفعلى أنه مصدر، فقد بينت الآيات القرآنية بكثرة أن الذي جاءهم بذلك الإنذار هو موسى وهارون، وعلى أنه جمع نذير أي منذر، فالمراد به موسى وهارون، وقد جاء في آيات كثيرة إرسال موسى وهارون لفرعون، كقوله تعالى في طه: ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾، ثم بين\nتعالى إنذارهما له في قوله: ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَينَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٤٨)﴾ ونحوها من الآيات.\nوفي هذه الآية سؤال معروف، وهو أن الله ﵎ أرسل لفرعون نبيين هما موسى وهارون، كما قال تعالى: ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالمِينَ (١٦)﴾ وهنا جمع النذر في قوله: ﴿وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (٤١)﴾.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}