{"id":"106554","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:4 (jilid 7 hlm. 785)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":4,"ayah_end":4,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":785,"display_text":"الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (١٤)﴾.\nوالآيات المبينة أطوار خلق الإنسان كثيرة معلومة.\nوقد بينا ما يتعلق بالإنسان من الأحكام في جميع أطواره قبل ولادته، في أول سورة الحج في الكلام على قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ﴾ الآية، وبينا هناك معنى النطفة والعلقة والمضغة في اللغة.\nوقوله جل وعلا في هذه الآية الكريمة ﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ التحقيق فيه أن المراد بالبيان: الإفصاح عما في الضمير.\nوما دلت عليه هذه الآية الكريمة من أنه علم الإنسان البيان قد جاء موضحًا في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٤)﴾ في سورة النحل ويس. وقوله: ﴿مُبِينٌ (٤)﴾ على أنه اسم فاعل أبان المتعدية، والمفعول محذوف للتعميم، أي مبين كل ما يريد بيانه وإظهاره بلسانه مما في ضميره؛ وذلك لأنه ربه علمه البيان.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}