{"id":"106559","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:6 (jilid 7 hlm. 787)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":787,"display_text":"ّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ﴾ الآية.\nفدلت هذه الآية أن الساجد مع الشجر في آية الرحمن هو النجوم السماوية المذكورة مع الشمس والقمر في سورة الحج، وخير\nما يفسر به القرآن القرآن، وعلى هذا الذي اخترناه فالمراد بالنجم النجوم، وقد قدمنا الكلام عليه في أول سورة النجم وأول سورة الحج، وذكرنا أن من الشواهد العربية لإطلاق النجم وإرادة النجوم قول الراعي:\nفباتت تعد النجم في مستحيرة ... سريع بأيدي الآكلين جمودها\nوقول عمر بن أبي ربيعة المخزومي:\nأبرزوها مثل المهاة تهادى ... بين خمس كواعب أتراب\nثم قالوا تحبها قلت بهرًا ... عدد النجم والحصا والتراب\nوقوله في هذه الآية الكريمة: (يسجدان) قد قدمنا الكلام عليه مستوفى في سورة الرعد في الكلام على قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (١٥)﴾.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}