{"id":"106580","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:15 (jilid 7 hlm. 797)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":797,"display_text":"َلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإ مَسْنُونٍ (٢٦)﴾ الآية، وقال تعالى: ﴿إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإ مَسْنُونٍ (٢٨)﴾ ,\nوقال عن إبليس: ﴿قَال لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإ مَسْنُونٍ (٣٣)﴾. والمسنون قيل: المتغير، وقيل: المصور، وقيل: الأملس.\nثم يبس هذا الطين فصار صلصالًا، كما قال هنا: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤)﴾، وقال: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإ مَسْنُونٍ (٢٦)﴾.\nفالآيات يصدق بعضها بعضًا، ويتبين فيها أطوار ذلك التراب كما لا يخفى.\nقوله ﴿وَالْجَانَّ﴾ أي وخلق الجان وهو أبو الجن، وقيل: هو إبليس، وقيل: هو الواحد من الجن.\nوعليه فالألف واللام للجنس، والمارج: اللهب الذي لا دخان فيه، وقوله: (من نار) بيان لمارج.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}