{"id":"106589","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 55:37 (jilid 7 hlm. 802)","surah_number":55,"surah_name":"Ar-Rahman","ayah_start":37,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":802,"display_text":"قوله تعالى: ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (٣٧)﴾.\nذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن السماء ستنشق يوم القيامة، وأنها إذا انشقت صارت وردة كالدهان، وقوله: (وردة) أي حمراء كلون الورد، وقوله: (كالدهان) فيه قولان معروفان للعلماء:\nالأول منهما: أن الدهان هو الجلد الأحمر. وعليه فالمعنى: أنها تصير وردة متصفة بلون الورد مشابهة للجلد الأحمر في لونه.\nوالثاني: أن الدهان هو ما يدهن به، وعليه، فالدهان قيل: هو جمع دهن، وقيل: هو مفرد؛ لأن العرب تسمى ما يدهن به دهانًا، وهو مفرد، ومنه قول امرئ القيس:\nكأنهما مزادتا متعجل ... فرِيَّان لما تدهني بدهان\nوحقيقة الفرق بين القولين أنه على القول بأن الدهان هو الجلد الأحمر، يكون الله وصف السماء عند انشقاقها يوم القيامة بوصف واحد وهو الحمرة، فشبهها بحمرة الورد، وحمرة الأديم الأحمر.\nقال بعض أهل العلم: إنها يصل إليها حر النار فتحمر من شدة الحرارة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}