{"id":"106613","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:3 (jilid 7 hlm. 815)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":815,"display_text":"ْضِيلًا (٢١)﴾، والآيات بمثل هذا كثيرة معلومة.\nوقال بعض العلماء: تقديره: خافضة أقوامًا كانوا مرتفعين في الدنيا، رافعة أقوامًا كانوا منخفضين في الدنيا. وهذا المعنى تشهد له آيات من كتاب الله تعالى، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (٢٩) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (٣٠)﴾ إلى قوله: ﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (٣٤) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٣٥)﴾، إلى غير ذلك من الآيات.\nوقال بعض العلماء: تقديره: خافضة بعض الأجرام التي كانت مرتفعة، كالنجوم التي تسقط وتتناثر يوم القيامة، وذلك خفض لها بعد أن كانت مرتفعة، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ (٢)﴾، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (٢)﴾.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}