{"id":"106631","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:14 (jilid 7 hlm. 824)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":824,"display_text":"الكثيرين أكثر من الآخر، مع أنهما كلاهما كثير.\nوبهذا تعلم أن ما دل عليه ظاهر القرآن واختاره ابن جرير، لا ينافي ما جاء من أن نصف أهل الجنة من هذه الأمة.\nفأما كون قوله: ﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤)﴾ دل ظاهر القرآن على أنه في خصوص السابقين؛ فلأن الله قال: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢)﴾، ثم قال تعالى مخبرًا عن هؤلاء السابقين المقربين: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤)﴾.\nوأما كون قوله: (وثلة من الآخرين) في خصوص أصحاب اليمين؛ فلأن الله تعالى قال ﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧) لِأَصْحَابِ\nالْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠)﴾، والمعنى: هم أي أصحاب اليمين: ثلة من الأولين وثلة من الآخرين. وهذا واضح كما ترى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}