{"id":"106643","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:38 (jilid 7 hlm. 828)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":38,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":828,"display_text":"اجهن.\nوقال بعض العلماء: المراد بهن الحور العين، واستدل من قال ذلك بقوله: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥)﴾؛ لأن الإِنشاء هو الاختراع والابتداع.\nوقالت جماعة من أهل العلم: إن المراد بهن بنات آدم اللاتي كن في الدنيا عجائز شمطًا رمصًا، وجاءت في ذلك آثار مرفوعة عنه - ﷺ - ، وعلى هذا القول، فمعنى (أنشأناهن إنشاء) أي خلقناهن خلقًا جديدًا.\nوقوله تعالى: ﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦)﴾ أي فصيرناهن أبكارًا، وهو جمع بِكْر، وهو ضد الثيب.\nوقوله: ﴿عُرُبًا﴾ قرأه عامة القراء السبعة غير حمزة وشعبة عن عاصم: (عرُبًا) بضم العين والراء، وقرأه حمزة وشعبة: (عُرْبًا) بسكون الراء، وهي لغة تميم، ومعنى القراءتين واحد، وهو جمع عروب، وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل، وهذا هو قول الجمهور، وهو الصواب إن شاء الله.\nومنه قول لبيد:\nوفي الخباء عروب غير فاحشة ... ريا الروادف يعشى دونها البصر\nوقوله تعالى: ﴿أَتْرَابًا (٣٧)﴾ جمع تِرْب بكسر التاء، والترب اللِّدة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}