{"id":"106671","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:59 (jilid 7 hlm. 840)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":59,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":840,"display_text":"نسان الخصيم المبين من تلك النطفة التي تمنى في الرحم، فكيف تكذبون بقدرتنا على خلقه مرة أخرى، وأنتم تعلمون أن الإِعادة لا يمكن أن تكون أصعب من الابتداء؟!\nوالضمير المنصوب في (تخلقونه) عائد إلى الموصول، أي تخلقون ما تمنونه من النطف علقًا، ثم مضغًا، إلى آخر أطواره.\nوهذا الذي تضمنته هذه الآية من البراهين القاطعة على كمال\nقدرة الله على البعث وغيره، وعلى أنه المعبود وحده، ببيان أطوار خلق الإِنسان، جاء موضحًا في آيات آخر، وقد قدمنا الكلام على ذلك مستوفىً بالآيات القرآنية، وبينا ما يتعلق بكل طور من أطواره من الأحكام الشرعية في سورة الحج في الكلام على قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ﴾ الآية.\nوذكرنا أطوار خلق الإنسان في سورة الرحمن أيضًا في الكلام على قوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ وفي غير ذلك من المواضع.\nوبينا الآيات الدالة على أطوار خلقه جملةً وتفصيلًا في الحج.\nتنبيه","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}