{"id":"106672","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 56:59 (jilid 7 hlm. 841)","surah_number":56,"surah_name":"Al-Waqi'ah","ayah_start":59,"ayah_end":59,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":841,"display_text":"وله تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ وفي غير ذلك من المواضع.\nوبينا الآيات الدالة على أطوار خلقه جملةً وتفصيلًا في الحج.\nتنبيه\nهذا البرهان الدال على البعث الذي هو خلق الإِنسان من نطفة مني يمنى، يجب على كل إنسان النظر فيه؛ لأن الله جل وعلا وجه صيغة الأمر بالنظر فيه إلى مني الإِنسان، والأصل في صيغة الأمر على التحقيق الوجوب إلا لدليل صارف عنه، وذلك في قوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (٦)﴾ الآية، وقد قدمنا شرحها في أول سورة النحل.\nوقرأ هذا الحرف نافع: (أفرأيتم) بتسهيل الهمزة بعد الراء بين بين.\nوالرواية المشهورة التي بها الأداء عن ورش عنه، إبدال الهمزة ألفًا وإشباعها لسكون الياء بعدها.\nوقرأه الكسائي: (أفريتم) بحذف الهمزة، وقرأه باقي السبعة بتحقيق الهمزة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}