{"id":"106707","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:1 (jilid 7 hlm. 859)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":859,"display_text":"حالة سابح ... نهد تعاوره الكماة مكلم\nوقول عباس بن مرداس السلمي:\nلا يغرسون فسيل النخل حولهم ... ولا تخاور في مشتاهم البقر\nإلا سوابح كالعقبان مقربة ... في دارة حولها الأخطار والعكر\nوهذا الفعل الذي هو (سبح) قد يتعدى بنفسه بدون اللام، كقوله تعالى: ﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٩)﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيلًا طَويلًا (٢٦)﴾، وقد يتعدى باللام كقوله هنا: (سبح لله)، وعلى هذا، فسبحه وسبح له لغتان، كنصحه ونصح له، وشكره وشكر له.\nوذكر بعضهم في الآية وجهًا آخر، وهو أن المعنى: سبح ما في السماوات والأرض، أي أحدث التسبيح لأجل الله، أي ابتغاء وجهه تعالى. ذكره الزمخشري وأبو حيان.\nوقيل: (سبح لله) أي صلى له.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}