{"id":"106712","document_id":"72","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 57:1 (jilid 7 hlm. 861)","surah_number":57,"surah_name":"Al-Hadid","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":861,"display_text":"عالى هنا في أول الحديد بصيغة الماضي في قوله: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ﴾، وكذلك هو في الحشر والصف، وعبر في الجمعة والتغابن وغيرهما بقوله: (يسبح)، بصيغة المضارع.\nقال بعض أهل العلم: إنما عبر بالماضي تارة وبالمضارع أخرى ليبين أن ذلك التسبيح لله هو شأن أهل السماوات وأهل الأرض، ودأبهم في الماضي والمستقبل. ذكر معناه الزمخشري وأبو حيان.\nوقوله: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١)﴾ هو قد قدمنا مرارًا وذكرنا أن العزيز هو الغالب الذي لا يغلبه شيء، وأن العزة هي الغلبة، ومنه قوله: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ﴾، وقوله: (وعزنى في الخطاب) أي غلبني في الخصام، ومن أمثال العرب: من عزّ بزّ. يعنون: من غلب استلب. ومنه قول الخنساء:\nكأن لم يكونوا حمى يُختشى ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}