{"id":"124988","document_id":"84","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 10:100 (jilid 11 hlm. 294)","surah_number":10,"surah_name":"Yunus","ayah_start":100,"ayah_end":100,"madzhab":null,"volume":11,"page_number":294,"display_text":"ِ اللَّهِ إِيمَانَهُ، وَكِلَاهُمَا رَاجِعٌ إِلَى تَقْدِيرِ التَّكْوِينِ فِي النُّفُوسِ وَالْعُقُولِ.\nوَالرِّجْسُ: حَقِيقَتُهُ الْخُبْثُ وَالْفَسَادُ. وَأُطْلِقَ هُنَا عَلَى الْكُفْرِ، لِأَنَّهُ خُبْثٌ نَفْسَانِيٌّ، وَالْقَرِينَةُ مُقَابَلَتُهُ بِالْإِيمَانِ كَالْمُقَابِلَةِ الَّتِي فِي قَوْلِهِ: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً إِلَى قَوْلِهِ: فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ [التَّوْبَة: ١٢٤، ١٢٥] . وَالْمَعْنَى: وَيُوقِعُ\nالْكُفْرَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ. وَالْمُرَادُ نَفْيُ الْعَقْلِ الْمُسْتَقِيمِ، أَيِ الَّذِينَ لَا تَهْتَدِي عُقُولُهُمْ إِلَى إِدْرَاكِ الْحَقِّ وَلَا يَسْتَعْمِلُونَ عُقُولَهُمْ بِالنَّظَرِ فِي الْأَدِلَّةِ.\nوعَلَى لِلِاسْتِعْلَاءِ الْمَجَازِيِّ الْمُسْتَعْمَلِ فِي التَّمَكُّنِ.\nوَقَرَأَ الْجُمْهُورُ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ بِيَاءِ الْغَيْبَةِ، وَالضَّمِيرُ عَائِدٌ إِلَى اسْمِ الْجَلَالَةِ الَّذِي قَبْلَهُ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}