{"id":"126138","document_id":"86","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 12:67 (jilid 13 hlm. 22)","surah_number":12,"surah_name":"Yusuf","ayah_start":67,"ayah_end":67,"madzhab":null,"volume":13,"page_number":22,"display_text":"َّبَبِ فِي مُصَادَفَةِ الْمُسَبَّبِ الْمَقْصُودِ، وَلَوْلَا نِظَامُ الْأَسْبَابِ وَمُرَاعَاتُهَا لَصَارَ الْمُجْتَمَعُ الْبَشَرِيُّ هَمَلًا وَهَمَجًا.\nوَالْإِغْنَاءُ: هُنَا مُشْتَقٌّ مِنَ الْغَنَاءِ- بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَبِالْمَدِّ-، وَهُوَ الْإِجْزَاءُ وَالِاضْطِلَاعُ وَكِفَايَةُ الْمُهِمِّ، وَأَصْلُهُ مُرَادِفُ الْغِنَى- بِكَسْرِ الْغَيْنِ وَالْقَصْرِ- وَهُمَا مَعًا ضِدُّ الْفَقْرِ، وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْغَنَاءِ الْمَفْتُوحِ الْمَمْدُودِ فِي الْإِجْزَاءِ وَالْكِفَايَةِ عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ الْمُرْسَلِ لِأَنَّ مَنْ أَجْزَأَ وَكَفَى فَقَدْ أَذْهَبَ عَنْ نَفْسِهِ الْحَاجَةَ إِلَى الْمُغْنِينَ وَأَذْهَبَ عَمَّنْ أَجْزَأَ عَنْهُ الِاحْتِيَاجَ أَيْضًا، وَشَاعَ هَذَا الِاسْتِعْمَالُ الْمَجَازِيُّ حَتَّى غَلَبَ عَلَى هَذَا الْفِعْلِ، فَلِذَلِكَ كَثُرَ فِي الْكَلَامِ تَخْصِيصُ الْغَنَاءِ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ بِهَذَا الْمَعْنَى، وَتَخْصِيصُ الْغِنَى- بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ- فِي","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}