{"id":"126984","document_id":"87","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 15:4-5 (jilid 14 hlm. 14)","surah_number":15,"surah_name":"Al-Hijr","ayah_start":4,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":14,"page_number":14,"display_text":"[سُورَة الْحجر (١٥) : الْآيَات ٤ إِلَى ٥]\nوَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (٤) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ (٥)\nاعْتِرَاضٌ تَذْيِيلِيٌّ لِأَنَّ فِي هَذِهِ الْجُمْلَةِ حُكْمًا يَشْمَلُهُمْ وَهُوَ حُكْمُ إِمْهَالِ الْأُمَمِ الَّتِي حَقَّ عَلَيْهَا الْهَلَاكُ، أَيْ مَا أَهْلَكْنَا أُمَّةً إِلَّا وَقَدْ مَتَّعْنَاهَا زَمَنًا وَكَانَ لِهَلَاكِهَا أَجَلٌ وَوَقْتٌ مَحْدُودٌ، فَهِيَ مُمَتَّعَةٌ قَبْلَ حُلُولِهِ، وَهِيَ مَأْخُوذَةٌ عِنْدَ إِبَّانِهِ.\nوَهَذَا تَعْرِيضٌ لِتَهْدِيدٍ وَوَعِيدٍ مُؤَيَّدٍ بِتَنْظِيرِهِمْ بِالْمُكَذِّبِينَ السَّالِفِينَ.\nوَإِنَّمَا ذَكَرَ حَالَ الْقُرَى الَّتِي أُهْلِكَتْ مِنْ قَبْلُ لِتَذْكِيرِ هَؤُلَاءِ بِسُنَّةِ اللَّهِ فِي إِمْهَالِ الظَّالِمِينَ لِئَلَّا يَغُرَّهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ التَّمَتُّعِ فَيَحْسَبُوا أَنَّهُمْ أَفْلَتُوا مِنَ الْوَعِيدِ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}