{"id":"128139","document_id":"88","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 16:128 (jilid 15 hlm. 7)","surah_number":16,"surah_name":"An-Nahl","ayah_start":128,"ayah_end":128,"madzhab":null,"volume":15,"page_number":7,"display_text":"َ فِي تَعْدَادِ نُزُولِ سُورَةِ الْقُرْآنِ.\nوَعَدَدُ آيِهَا مِائَةٌ وَعَشْرٌ فِي عد أهل الْعدَد بِالْمَدِينَةِ، وَمَكَّةَ، وَالشَّامِ، وَالْبَصْرَةِ. وَمِائَةٍ وَإِحْدَى عَشْرَةَ فِي عَدِّ أَهْلِ الْكُوفَةِ.\nأَغْرَاضُهَا\nالْعِمَادُ الَّذِي أُقِيمَتْ عَلَيْهِ أَغْرَاضُ هَذِهِ السُّورَةِ إِثْبَاتُ نبوة مُحَمَّد ﷺ.\nوَإِثْبَاتُ أَنَّ الْقُرْآنَ وَحْيٌ مِنَ اللَّهِ.\nوَإِثْبَاتُ فَضْلِهِ وَفضل من أنزل عَلَيْهِ.\nوَذِكْرُ أَنَّهُ مُعْجِزٌ.\nوَرَدُّ مَطَاعِنِ الْمُشْرِكِينَ فِيهِ وَفِيمَنْ جَاءَ بِهِ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَفْقَهُوهُ فَلِذَلِكَ أَعْرَضُوا عَنْهُ.\nوَإِبْطَالُ إِحَالَتِهِمْ أَن يكون النبيء ﷺ أُسَرِيَ بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}