{"id":"131205","document_id":"90","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 22:5 (jilid 17 hlm. 199)","surah_number":22,"surah_name":"Al-Hajj","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":17,"page_number":199,"display_text":"جِنَّةِ مَا يَبْقَى سِتَّةَ أَشْهُرٍ، وَمِنْهَا مَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، وَهُوَ الَّذِي أَفَادَهُ إِجْمَالُ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى. وَالِاسْتِدْلَالُ فِي هَذَا كُلِّهِ بِأَنَّهُ إِيجَادٌ بَعْدَ الْعَدَمِ وَإِعْدَامٌ بَعْدَ الْوُجُودِ لِتَبْيِينِ إِمْكَانِ الْبَعْثِ بِالنَّظِيرِ وَبِالضِّدِّ.\nوَالْأَجَلُ: الْأَمَدُ الْمَجْعُولُ لِإِتْمَامِ عَمَلٍ مَا، وَالْمُرَادُ هُنَا مُدَّةُ الْحَمْلِ.\nوَالْمُسَمَّى: اسْم مفعول من سَمَّاهُ، إِذَا جَعَلَ لَهُ اسْمًا، وَيُسْتَعَارُ الْمُسَمَّى للمعيّن المضبوط تَشْبِيها لِضَبْطِ الْأُمُورِ غَيْرِ الْمُشَخَّصَةِ بِعَدَدٍ مُعَيَّنٍ أَوْ وَقْتٍ مَحْسُوبٍ، بِتَسْمِيَةِ الشَّخْصِ بِوَجْهِ شَبَهٍ يُمَيِّزُهُ عَمَّا شَابَهَهُ.\nوَمِنْهُ قَوْلُ الْفُقَهَاءِ: الْمَهْرُ الْمُسَمَّى، أَيِ الْمُعَيَّنُ مِنْ نَقْدٍ مَعْدُودٍ أَوْ عَرَضٍ مَوْصُوفٍ، وَقَوْلُ الْمُوَثِّقِينَ: وَسَمَّى لَهَا مِنَ الصَّدَاقِ كَذَا وَكَذَا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}