{"id":"133007","document_id":"92","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 25:23 (jilid 19 hlm. 8)","surah_number":25,"surah_name":"Al-Furqan","ayah_start":23,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":19,"page_number":8,"display_text":"نَفْسِي» ، فَقَالَتْ: «وَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا. إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتُقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ»\n. فَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ إِذَا سَمِعُوا آيَاتِ الْوَعِيدِ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ: لَئِنْ كَانَ الْبَعْثُ حَقًّا لَنَجِدَنَّ أَعْمَالًا عَمِلْنَاهَا مِنَ الْبِرِّ تَكُونُ سَبَبًا لِنَجَاتِنَا، فَعَلِمَ اللَّهُ مَا فِي نُفُوسِهِمْ فَأَخْبَرَ بِأَنَّ أَعْمَالَهُمْ تَكُونُ كَالْعَدَمِ يَوْمَئِذٍ.\nوَالْقُدُومُ مُسْتَعْمَلٌ فِي مَعْنَى الْعَمْدِ وَالْإِرَادَةِ، وَأَفْعَالُ الْمَشْيِ وَالْمَجِيءِ تَجِيءُ فِي الِاسْتِعْمَالِ لِمَعَانِي الْقَصْدِ وَالْعَزْمِ وَالشُّرُوعِ مِثْلُ: قَامَ يَفْعَلُ، وَذَهَبَ يَقُولُ، وَأَقْبَلَ، وَنَحْوِهَا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}