{"id":"134083","document_id":"92","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 27:36-37 (jilid 19 hlm. 268)","surah_number":27,"surah_name":"An-Naml","ayah_start":36,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":19,"page_number":268,"display_text":"ْ تَصْرِفَهُ عَنْ مُحَاوَلَةِ مَا تَضَمَّنَهُ الْكِتَابُ، فَكَانَتِ الْهَدِيَّةُ رِشْوَةً لِتَصْرِفَهُ عَنْ بَثِّ سُلْطَانِهِ عَلَى مَمْلَكَةِ سَبَأٍ.\nوَالْخطاب فِي أَتُمِدُّونَنِ لِوَفْدِ الْهَدِيَّةِ لِقَصْدِ تَبْلِيغِهِ إِلَى الْمَلِكَةِ لِأَنَّ خِطَابَ الرُّسُلِ إِنَّمَا يُقْصَدُ بِهِ مَنْ أَرْسَلَهُمْ فِيمَا يَرْجِعُ إِلَى الْغَرَضِ الْمُرْسَلِ فِيهِ.\nوَالِاسْتِفْهَامُ إِنْكَارِيٌّ لِأَنَّ حَالَ إِرْسَالِ الْهَدِيَّةِ وَالسُّكُوتِ عَنِ الْجَوَابِ يَقْتَضِي مُحَاوَلَةَ صَرْفِ سُلَيْمَانَ عَنْ طَلَبِ مَا طَلَبَهُ بِمَا بُذِلَ لَهُ مِنَ الْمَالِ، فَيَقْتَضِي أَنَّهُمْ يَحْسَبُونَهُ مُحْتَاجًا إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ الْمَالِ فَيَقْتَنِعُ بِمَا وُجِّهَ إِلَيْهِ.\nوَيَظْهَرُ أَنَّ الْهَدِيَّةَ كَانَتْ ذَهَبًا وَمَالًا.\nوَقَرَأَ الْجُمْهُور: أَتُمِدُّونَنِ بِنُونَيْنِ. وَقَرَأَهُ حَمْزَةُ وَخَلَفٌ بِنُونٍ وَاحِدَةٍ مُشَدَّدَةٍ بِالْإِدْغَامِ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}