{"id":"135480","document_id":"94","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 30:20 (jilid 21 hlm. 70)","surah_number":30,"surah_name":"Ar-Rum","ayah_start":20,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":21,"page_number":70,"display_text":"جُمْلَةُ بِحَرْفِ الْمُهْلَةِ الدَّالِّ عَلَى تَرَاخِي الزَّمَنِ\nمَعَ تَرَاخِي الرُّتْبَةِ الَّذِي هُوَ الْأَصْلُ فِي عَطْفِ الْجُمَلِ بِحَرْفِ ثُمَّ.\nوَصُدِّرَتِ الْجُمْلَةُ بِحَرْفِ الْمُفَاجَأَةِ لِأَنَّ الْكَوْنَ بَشَرًا يَظْهَرُ لِلنَّاسِ فَجْأَةً بِوَضْعِ الْأَجِنَّةِ أَوْ خُرُوجِ الْفِرَاخِ مِنَ الْبَيْضِ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ مِنَ الْأَطْوَارِ الَّتِي اقْتَضَاهَا حَرْفُ الْمُهْلَةِ هِيَ أَطْوَارٌ خَفِيَّةٌ غَيْرُ مُشَاهَدَةٍ فَكَانَ الْجَمْعُ بَيْنَ حَرْفِ الْمُهْلَةِ وَحَرْفِ الْمُفَاجَأَةِ تَنْبِيهًا عَلَى ذَلِكَ التَّطَوُّرِ الْعَجِيبِ. وَحَصَلَ مِنَ الْمُقَارَنَةِ بَيْنَ حَرْفِ الْمُهْلَةِ وَحَرْفِ الْمُفَاجَأَةِ شِبْهُ الطِّبَاقِ وَإِنْ كَانَ مَرْجِعُ كُلٍّ مِنَ الْحَرْفَيْنِ غَيْرَ مَرْجِعِ الْآخَرِ.\nوَالِانْتِشَارُ: الظُّهُورُ عَلَى الْأَرْضِ وَالتَّبَاعُدُ بَيْنَ النَّاسِ فِي الْأَعْمَالِ قَالَ تَعَالَى فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ [الْجُمُعَة: ١٠] .\n[٢١]","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}