{"id":"138626","document_id":"96","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 37:103-107 (jilid 23 hlm. 154)","surah_number":37,"surah_name":"As-Saffat","ayah_start":103,"ayah_end":107,"madzhab":null,"volume":23,"page_number":154,"display_text":"تَعَالَى، فَالْمُشَبَّهُ وَالْمُشَبَّهُ بِهِ مَعْقُولَانِ إِذْ لَيْسَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا بِمُشَاهَدٍ وَلَكِنَّهُمَا مُتَخَيِّلَانِ بِمَا يَتَّسِعُ لَهُ التَّخَيُّلُ الْمَعْهُودُ عِنْدَ الْمُحْسِنِينَ مِمَّا يَقْتَضِيهِ اعْتِقَادُهُمْ فِي وَعْدِ الصَّادِقِ مِنْ جَزَاءِ\nالْقَادِرِ الْعَظِيمِ، قَالَ تَعَالَى: هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ [الرَّحْمَن: ٦٠] .\nوَلِمَا أَفَادَ اسْمُ الْإِشَارَةِ مِنْ عَظَمَةِ الْجَزَاءِ أُكِّدَ الْخَبَرُ بِ إِنَّ لدفع تو هم الْمُبَالَغَةِ، أَيْ هُوَ فَوْقَ مَا تَعْهَدُهُ فِي الْعَظَمَةِ وَمَا تُقَدِّرُهُ الْعُقُولُ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}