{"id":"139040","document_id":"96","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 38:31-33 (jilid 23 hlm. 257)","surah_number":38,"surah_name":"Sad","ayah_start":31,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":23,"page_number":257,"display_text":"ّ أَحَدِ أَصْحَابِ الْجَمَلِ:\nرُدُّوا عَلَيْنَا شَيْخَنَا ثُمَّ بَجَّلَ يُرِيدُ: عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁، فَلَا اسْتِبْعَادَ فِي هَذَا الْمَحْمَلِ. وَالْفَاءُ فِي قَوْلِهِ: فَطَفِقَ تَعْقِيبِيَّةٌ، وَطَفِقَ مِنْ أَفْعَالِ الشُّرُوعِ، أَيْ فَشَرَعَ.\nومَسْحاً مَصْدَرٌ أُقِيمَ مَقَامَ الْفِعْلِ، أَيْ طَفِقَ يَمْسَحُ مَسْحًا. وَحَرْفُ التَّعْرِيفِ فِي بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ عِوَضٌ عَنِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ، أَيْ بِسُوقِهَا وَأَعْنَاقِهَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى [النازعات: ٤١] . وَالْمَسْحُ حَقِيقَتُهُ: إِمْرَارُ الْيَدِ عَلَى الشَّيْءِ لِإِزَالَةِ مَا عَلَيْهِ مِنْ غَبَشٍ أَوْ مَاءٍ أَوْ غُبَارٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُرَادُ بَقَاؤُهُ عَلَى الشَّيْءِ وَيَكُونُ بِالْيَدِ وَبِخِرْقَةٍ أَوْ ثَوْبٍ، وَقَدْ يُطْلَقُ الْمَسْحُ مَجَازًا عَلَى مَعَانٍ مِنْهَا: الضَّرْبُ بِالسَّيْفِ يُقَالُ: مَسَحَهُ بِالسَّيْفِ.\nوَيُقَالُ: مَسَحَ السَّيْفَ بِهِ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}