{"id":"139687","document_id":"97","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 39:36-37 (jilid 24 hlm. 13)","surah_number":39,"surah_name":"Az-Zumar","ayah_start":36,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":24,"page_number":13,"display_text":"تَطِيعُ أَذًى حَتَّى يُكْفَاهُ الرَّسُولُ ﷺ. وَالِاسْتِفْهَامُ إِنْكَارٌ عَلَيْهِمْ ظَنَّهُمْ أَنْ لَا حَامِيَ لِلرَّسُولِ ﷺ مِنْ ضُرِّ الْأَصْنَامِ. وَالْمُرَادُ بِ عَبْدَهُ هُوَ الرَّسُولُ ﷺ لَا مَحَالَةَ وَبِقَرِينَةِ ويُخَوِّفُونَكَ.\nوَفِي اسْتِحْضَارِ الرَّسُولِ ﷺ بِوَصْفِ الْعُبُودِيَّةِ وَإِضَافَتِهِ إِلَى ضَمِيرِ الْجَلَالَةِ، مَعْنًى عَظِيمٌ مِنْ تَشْرِيفِهِ بِهَذِهِ الْإِضَافَةِ وَتَحْقِيقِ أَنَّهُ غَيْرُ مُسَلِّمِهِ إِلَى أَعْدَائِهِ.\nوَالْخِطَابُ فِي وَيُخَوِّفُونَكَ لِلنَّبِيءِ ﷺ وَهُوَ الْتِفَاتٌ مِنْ ضَمِيرِ الْغَيْبَةِ الْعَائِدِ عَلَى عَبْدَهُ، وَنُكْتَةُ هَذَا الِالْتِفَاتِ هُوَ تَمْحِيضُ قَصْدِ النَّبِيءِ بِمَضْمُونِ هَذِهِ الْجُمْلَةِ بِخِلَافِ جُمْلَةِ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ كَمَا علمت آنِفا.\nوبِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ هُمُ الْأَصْنَامُ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}