{"id":"142102","document_id":"98","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 44:32 (jilid 25 hlm. 305)","surah_number":44,"surah_name":"Ad-Dukhan","ayah_start":32,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":25,"page_number":305,"display_text":"ُنْمِي عَلَى الْبَغْضَاءِ وَالشَّنَآنِ\nوَمَوْضِعُ الْمَجْرُورِ بِهَا مَوْضِعُ الْحَالِ.\nوَالْمُرَادُ بِ الْعالَمِينَ الْأُمَمُ الْمُعَاصِرَةُ لَهُمْ. ثُمَّ بَدَّلُوا بَعْدَ ذَلِكَ فَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ\nالذِّلَّةُ، وَقَدِ اخْتَارَ اللَّهُ أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ عَلَى الْأُمَمِ فَقَالَ: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [آل عمرَان: ١١٠] أَيْ أَخْرَجَهَا اللَّهُ لِلنَّاسِ. وَاخْتَارَ الْمُسْلِمِينَ بَعْدَهُمُ اخْتِيَارًا نِسْبِيًّا عَلَى حَسَبِ اسْتِقَامَتِهِمْ وَاسْتِقَامَةِ غَيْرِهِمْ مِنَ الْأُمَمِ عَلَى أَنَّ التَّوْحِيدَ لَا يعدله شَيْء.\n[٣٣]","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}