{"id":"144167","document_id":"100","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 53:4-10 (jilid 27 hlm. 98)","surah_number":53,"surah_name":"An-Najm","ayah_start":4,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":27,"page_number":98,"display_text":"ِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْلُومِ مِنْ قَوْلِهِ: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى كَمَا تَقَدَّمَ، وَالْمعْنَى: فَأوحى الله إِلَى عَبْدِهِ مُحَمَّدٍ ﷺ. وَهَذَا كَافٍ فِي هَذَا الْمَقَامِ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ إِثْبَاتُ الْإِيحَاءِ لِإِبْطَالِ إِنْكَارِهِمْ إِيَّاهُ.\nوَإِيثَارُ التَّعْبِيرِ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ بِعُنْوَانِ عَبْدِهِ\nإِظْهَارٌ فِي مَقَامِ الْإِضْمَارِ فِي اخْتِصَاصِ الْإِضَافَةِ إِلَى ضَمِيرِ الْجَلَالَةِ مِنَ التَّشْرِيفِ.\nوَفِي قَوْلِهِ: مَا أَوْحى\nإِبْهَام لِتَفْخِيمِ مَا أوحى إِلَيْهِ.\n[١١، ١٢]","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}