{"id":"145905","document_id":"101","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 59:22 (jilid 28 hlm. 118)","surah_number":59,"surah_name":"Al-Hasyr","ayah_start":22,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":28,"page_number":118,"display_text":"ِي تَصَرُّفَاتِهِ الْمُنَاسِبَةِ لِغَرَضِ السُّورَةِ زِيَادَةً فِي تَعْرِيفِ الْمُؤْمِنِينَ بِعَظَمَتِهِ الْمُقْتَضِيَةِ لِلْمَزِيدِ مِنْ خَشْيَتِهِ. وَبِالصِّفَاتِ الْحُسْنَى الْمُوجِبَةِ لِمَحَبَّتِهِ، وَزِيَادَةً فِي إِرْهَابِ الْمُعَانِدِينَ الْمَعْرَضِينَ مِنْ صِفَاتِ بَطْشِهِ وَجَبَرُوتِهِ، وَلِذَلِكَ ذَكَرَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ الْخَوَاتِمِ لِلسُّورَةِ مِنْ صِفَاتِهِ تَعَالَى مَا هُوَ مُخْتَلِفُ التَّعَلُّقِ وَالْآثَارِ لِلْفَرِيقَيْنِ حَظُّ مَا يَلِيقُ بِهِ مِنْهَا.\nوَفِي غُضُونِ ذَلِكَ كُلِّهِ دَلَائِلُ عَلَى بُطْلَانِ إِشْرَاكِهِمْ بِهِ أَصْنَامَهُمْ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}