{"id":"146298","document_id":"101","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 62:6 (jilid 28 hlm. 217)","surah_number":62,"surah_name":"Al-Jumu'ah","ayah_start":6,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":28,"page_number":217,"display_text":"دِ اقْتَحَمَ صَفَّ الْمُشْرِكِينَ:\nيَا حَبَّذَا الْجَنَّةُ وَاقْتِرَابُهَا وَقَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ:\nلكنني أسأَل الرحمان مَغْفِرَةً ... وَضَرْبَةَ ذَاتَ فَرْغٍ تَقْذِفُ الزَّبَدَا\nالْمُتَقَدِّمَةُ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ لِأَنَّ الشَّهَادَةَ مَضْمُونَةُ الْجَزَاءِ الْأَحْسَنِ وَالْمَغْفِرَةِ التَّامَّةِ.\nوَعَلَى الثَّانِي يُحْمَلُ\nقَول النبيء ﷺ لِعَائِشَةَ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: «مِنْ أَحَبِّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ\nاللَّهُ لِقَاءَهُ»\nإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ. وَقَوْلُ مُوسَى ﵇ لِمَلَكِ الْمَوْت: «فَالْآن» .\n[٧]","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}