{"id":"147299","document_id":"102","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 68:26-32 (jilid 29 hlm. 87)","surah_number":68,"surah_name":"Al-Qalam","ayah_start":26,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":29,"page_number":87,"display_text":"ِي التَّقْرِيعِ عَلَى طَرِيقَةِ التَّعْرِيضِ بِغَيْرِهِ وَالْإِقْرَارِ عَلَى نَفْسِهِ، مَعَ التَّحَسُّرِ وَالتَّنَدُّمِ بِمَا أَفَادَهُ يَا وَيْلَنا. وَذَلِكَ كَلَامٌ جَامِعٌ لِلْمَلَامَةِ كُلِّهَا وَلَمْ تُعْطَفِ الْجُمْلَةُ لِأَنَّهَا مُبَيِّنَةٌ.\nوَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ جَوَابَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا عَنْ لَوْمِهِ غَيْرِهِ، فَكَمَا أَجْمَعُوا عَلَى لَوْمِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا كَذَلِكَ أَجْمَعُوا عَلَى إِجَابَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا عَنْ ذَلِكَ الْمَلَامِ فَقَالَ كُلُّ مَلُومٍ لِلَائِمِهِ يَا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ إِلَخْ جَوَابًا بِتَقْرِيرِ مَلَامِهِ وَالْاعْتِرَافِ بِالذَّنْبِ وَرَجَاءِ الْعَفْوِ مِنَ اللَّهِ وَتَعْوِيضِهِمْ عَنْ جَنَّتِهِمْ خيرا مِنْهَا إِذا قَبِلَ تَوْبَتَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ ثَوَابَ الدُّنْيَا مَعَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ، فَيَكُونُ تَرْكُ الْعَطْفِ لِأَنَّ فِعْلَ الْقَوْلِ جَرَى فِي طَرِيقَةِ المحاورة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}