{"id":"147300","document_id":"102","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 68:26-32 (jilid 29 hlm. 88)","surah_number":68,"surah_name":"Al-Qalam","ayah_start":26,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":29,"page_number":88,"display_text":"بَتَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ ثَوَابَ الدُّنْيَا مَعَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ، فَيَكُونُ تَرْكُ الْعَطْفِ لِأَنَّ فِعْلَ الْقَوْلِ جَرَى فِي طَرِيقَةِ المحاورة.\nوالإقبال: حَقِيقَته الْمَجِيءِ إِلَى الْغَيْرِ مِنْ جِهَةِ وَجْهِهِ وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْقُبُلِ وَهُوَ مَا يَبْدُو مِنَ الْإِنْسَانِ مِنْ جِهَةِ وَجْهِهِ ضِدَّ الْإِدْبَارِ، وَهُوَ هُنَا تَمْثِيلٌ لِحَالِ الْعِنَايَةِ بِاللَّوْمِ.\nوَاللَّوْمُ: إِنْكَارٌ مُتَوَسِّطٌ عَلَى فِعْلٍ أَوْ قَوْلٍ وَهُوَ دُونَ التَّوْبِيخِ وَفَوْقَ الْعِتَابِ، وَتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فِي سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ [٦] .\nوَالطُّغْيَانُ: تَجَاوُزُ الْحَدِّ الْمُتَعَارَفِ فِي الْكِبَرِ وَالتَّعَاظُمِ وَالْمَعْنَى: إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}