{"id":"147301","document_id":"102","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 68:26-32 (jilid 29 hlm. 88)","surah_number":68,"surah_name":"Al-Qalam","ayah_start":26,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":29,"page_number":88,"display_text":"نِينَ [٦] .\nوَالطُّغْيَانُ: تَجَاوُزُ الْحَدِّ الْمُتَعَارَفِ فِي الْكِبَرِ وَالتَّعَاظُمِ وَالْمَعْنَى: إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ.\nثُمَّ اسْتَأْنَفُوا عَنْ نَدَامَتِهِمْ وَتَوْبَتِهِمْ رَجَاءَهُمْ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ فَلَا يُؤَاخِذُهُمْ بِذَنْبِهِمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا فِي الدُّنْيَا فَيَمْحُو عِقَابَهُ فِي الدُّنْيَا مَحْوًا كَامِلًا بِأَنْ يُعَوِّضَهُمْ عَنْ جَنَّتِهِمُ الَّتِي قُدِّرَ إِتْلَافُهَا بِجَنَّةٍ أُخْرَى خَيْرًا مِنْهَا.\nوَجُمْلَةُ إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ بَدَلٌ مِنْ جُمْلَةِ الرَّجَاءِ، أَيْ هُوَ رَجَاءٌ مُشْتَمِلٌ عَلَى رَغْبَةٍ إِلَيْهِ بِالْقَبُولِ وَالْاسْتِجَابَةِ.\nوَالتَّأْكِيدُ فِي إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ لِلْاهْتِمَامِ بِهَذَا التَّوَجُّهِ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}