{"id":"150086","document_id":"103","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 90:18-20 (jilid 30 hlm. 365)","surah_number":90,"surah_name":"Al-Balad","ayah_start":18,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":30,"page_number":365,"display_text":"ي دَعَاهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ.\nوَقُدِّمَ لِذَلِكَ تَأْكِيدُ الْخَبَرِ بِالْقَسَمِ بِأَشْيَاءَ مُعَظَّمَةٍ وَذُكِرَ مِنْ أَحْوَالِهَا مَا هُوَ دَلِيلٌ\nعَلَى بَدِيعِ صُنْعِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي لَا يُشَارِكُهُ فِيهِ غَيْرُهُ فَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ الْمُنْفَرِدُ بِالْإِلَهِيَّةِ وَالَّذِي لَا يَسْتَحِقُّ غَيْرُهُ الْإِلَهِيَّةَ وَخَاصَّةً أَحْوَالَ النُّفُوسِ وَمَرَاتِبَهَا فِي مَسَالِكَ الْهُدَى وَالضَّلَالِ وَالسَّعَادَةِ\nوَالشَّقَاءِ.\n[١- ٨]","kitab_title":"Tafsir Ibnu 'Asyur (At-Tahrir wat-Tanwir)","author":"Muhammad ath-Thahir Ibnu 'Asyur"}