{"id":"50055","document_id":"34","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 1:7 (jilid 1 hlm. 190)","surah_number":1,"surah_name":"Al-Fatihah","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":190,"display_text":"القولُ في تأويلِ قولِه ﷿: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾.\nقال أبو جعفرٍ: كان بعضُ أهلِ البصرةِ يَزْعُمُ أن ﴿لَا﴾ مع ﴿الضَّالِّينَ﴾ أُدْخِلَت تَتْميمًا للكلامِ، والمعنى إلغاؤُها، ويَسْتَشْهِدُ على قِيله [في ذلك ببيتِ] العَجَّاجِ:\nفي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وما شَعَرْ\nويَتَأوَّلُه بمعنى: في بئرٍ حورٍ سَرى. أي: في بئرٍ هَلَكةٍ. وأن \"لا\" بمعنى الإلغاءِ والصلةِ، ويَعْتَلُّ أيضًا لذلك بقولِ أبي النَّجْمِ:\nفما أَلومُ البِيضَ ألا تَسْخَرا\nلمَّا رأَيْن الشَّمَطَ القَفَنْدَرَا\nوهو يُريدُ: فما ألومُ البيضَ أن تَسْخَرَ. وبقولِ الأحْوصِ:\nويَلْحَيْنَنِي في اللهْوِ ألا أُحِبَّه … وللهوِ داعٍ دائبٌ غيرُ غافِلِ\nيريدُ: ويَلْحَيْنَني في اللهوِ أن أُحِبَّه. وبقولِه تعالى: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ [الأعراف: ١٢]. يُريدُ: أن تَسْجُدَ.\nوحُكِي عن قائلِ هذه المقالةِ أنه كان يتَأَوَّلُ: ﴿غَيْرِ﴾ التي مع ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ أنها بمعنى \"سِوى\".","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}