{"id":"50090","document_id":"34","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:1 (jilid 1 hlm. 211)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":1,"ayah_end":1,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":211,"display_text":"مِ المتصلِ، وإذا أُرِيد بذكرِ ما ذُكِر منها مُؤْتَلِفًا الدلالةُ على الحروفِ المُقَطَّعةِ بأعيانِها.\nواسْتَشْهَد لإجازةِ قولِ القائلِ: ابني في \"ط ظ\". وما أشبهَ ذلك مِن الخبرِ عنه أنه في حروفِ المعجمِ، وأن ذلك مِن قيلِه في البيانِ يقومُ مَقامَ قولِه: ابني في \"أ ب ت ث\" برَجَزِ بعضِ الرُّجَّازِ مِن بني أسدٍ:\nلمَّا رأيْتُ [أمرَها في حُطِّي]\nوفَنَكَتْ في كَذِبي ولَطِّي\nأخذْتُ منها بقُرونٍ شُمْطِ\nفلم يَزَلْ ضَرْبي بها ومَعْطِي\nحتى علَا الرأسَ دمٌ يُغَطِّي\nفزعَم أنه أراد بذلك الخبرَ عن المرأةِ أنها في \"أبي جاد\"، فأقام قولَه:\nلما رأيتُ أمرَها في حُطِّي\nمُقامَ خبرِه عنها أنها في \"أبي جاد\"، إذ كان ذلك مِن قولِه يَدُلُّ سامعَه على ما يَدُلُّه عليه قولُه: لما رأيْتُ أمرَها في \"أبي جاد\".\nوقال آخرون: بل ابْتُدئَت بذلك أوائلُ السورِ ليَفْتَحَ لاستماعِه أسماعَ المشركين، إذ تواصَوْا بالإعراضِ عن القرآنِ، حتى إذا اسْتَمَعوا له تُلِي عليهم المؤلَّفُ منه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}