{"id":"50156","document_id":"34","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:3 (jilid 1 hlm. 248)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":248,"display_text":"القولُ في تأويلِ قولِه جلَّ ثناؤُه: ﴿الصَّلَاةَ﴾.\nوأما الصلاةُ في كلامِ العربِ فإنها الدعاءُ، كما قال الأعْشَى:\nلها حارسٌ لا يَبْرَحُ الدهرَ بيتَها … وإن ذُبِحَت صلَّى عليها وزَمْزَما\nيعني بذلك: دعا لها. وكقولِه الآخرِ أيضًا:\nوقابَلَها الرِّيحَ في دَنِّها … وصلَّى على دَنِّها وارْتَسَمْ\nوأرَى أن الصلاةَ المفروضةَ سُمِّيَت صلاةً؛ لأن المُصَلِّيَ مُتَعَرِّضٌ لاستنجاحِ طَلِبتِه مِن ثوابِ اللَّهِ بعملِه، مع ما يَسْألُ ربَّه فيها مِن حاجاتِه، تَعَرُّضَ الداعي بدعائِه\nربَّه استنجاحَ حاجاتِه وسُؤْلِه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}