{"id":"50243","document_id":"34","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:10 (jilid 1 hlm. 291)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":10,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":291,"display_text":"القولُ في تأويلِ قولِه جلَّ ثناؤُه: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.\nقال أبو جعفرٍ: والأليمُ المُوجِعُ. ومعناه: ولهم عذابٌ مُؤْلِمٌ. فصُرِفَ مُؤْلِمٌ إلى أليمٍ، كما يقالُ: ضربٌ وَجيعٌ. بمعنى: مُوجِعٌ. واللَّهُ بديعُ السماواتِ والأرضِ. بمعنى: مُبْدِعٌ. ومنه قولُ عمرِو بنِ مَعْدِيكَرِبَ الزُّبيديِّ:\nأَمِنْ رَيْحانةَ الداعِي السَّمِيعُ … يُؤَرِّقُني وأصحابي هُجُوعُ\nبمعنى: المُسْمِعُ. ومنه قولُ ذِي الرُّمَّةِ:\nوَنرْفَعُ مِن صُدُورِ شَمَرْدَلَاتٍ … يَصُدُّ وجوهَها وَهَجٌ ألِيمُ\nويُرْوى: يَصُكُّ.\nوإنما الأليمُ صفةٌ للعذابِ، كأنه قال: ولهم عذابٌ مُؤْلِمٌ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}