{"id":"50519","document_id":"34","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:27 (jilid 1 hlm. 441)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":441,"display_text":"القولُ في تأويلِ قولِه ﷿: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٢٧)﴾.\nوالخاسرون جمعُ خاسرٍ، والخاسرون؛ الناقصون أنفسَهم حظوظَها بمعصيتِهم اللهَ - من رحمتِه، كما يخسَرُ الرجلُ في تجارتِه بأن يوضَعَ من رأسِ مالِه في بيعِه.\nفكذلك الكافرُ والمنافقُ خسِر بحِرْمانِ اللهِ إياه رحمَتَه التي خلَقها لعبادِه في القيامةِ أحوجَ ما كان إلى رحمتِه. يقالُ منه: خسِر الرجلُ يخسَرُ خُسْرًا وخُسرانًا وخَسارًا.\nكما قال جريرُ بنُ عطيةَ:\nإن سَلِيطًا في الخَسارِ إنَّهْ … أولادُ قومٍ خُلِقوا أقِنَّهْ\nيعني بقولهِ: في الخَسارِ. أي: فيما يوكِسُهم حظوظَهم من الشرفِ والكرمِ.\nوقد قيل: إنَّ معنى ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: أولئك هم الهالِكون.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}