{"id":"50573","document_id":"34","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:30 (jilid 1 hlm. 472)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":30,"ayah_end":30,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":472,"display_text":"م بهمزِ \"رأيتُ\"، ثم قالوا: نرَى / وترَى ويَرى. فجرَى كلامُهم في \"يفعل\" ونظائرِها بتركِ الهمزِ، حتى صار الهمزُ معها شاذًّا، مع كونِ الهمزِ فيها أصلًا. فكذلك ذلك في \"مَلَك وملائكة\"، جرَى كلامُهم بتركِ الهمزِ من واحدِهم، وبالهمزِ\nفي جميعِهم، وربما جاء الواحدُ منهم مهموزًا، كما قال الشاعرُ:\nفلستَ بجنِّيٍّ ولكنْ مَلْأَكًا … تحدَّر من جوِّ السماءِ يَصُوبُ\nوقد يقالُ في واحدِهم: مألكٌ. فيكونُ ذلك مثلَ قولِهم: جبَذ وجذَب، وشَأْمَلَ وشمْأَل. وما أشبهَ ذلك من الحروفِ المقلوبةِ، غيرَ أن الذي يجبُ إذا سُمِّيَ واحدُهم: مألكٌ، أن يُجمَعَ إذا جُمِعَ على ذلك: مآلكُ، ولستُ أحفظُ جمعَهُم كذلك سماعًا، ولكنهم قد يَجمعون: ملائِكُ، وملائِكةٌ، كما يُجْمَعُ أشعثُ: أشاعثُ وأشاعِثةٌ، ومِسْمَعٌ: مَسامعُ ومَسامِعَةٌ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}