{"id":"51036","document_id":"34","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:58 (jilid 1 hlm. 714)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":58,"ayah_end":58,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":714,"display_text":"ِّبْرِقانِ النَّخَعىُّ، قال: ثنا أبو أسامةَ، عن سفيانَ، عن الأعمشِ، عن المِنْهالِ، عن سعيدٍ، عن ابنِ عباسٍ في قولِه: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ\nسُجَّدًا﴾. قال: أُمِروا أن يَدْخُلوا رُكَّعًا.\nقال أبو جعفرٍ: وأصلُ السجودِ الانْحِناءُ لمن سُجِد له مُعَظَّمًا بذلك، فكلُّ مُنْحَنٍ لشيءٍ تَعْظيمًا له [وخُشُوعًا] فهو له ساجدٌ، ومنه قولُ الشاعرِ:\nبجَمْعٍ تَضِلُّ البُلْقُ في حَجَراتِه … تَرَى الأُكْمَ فيه سُجَّدًا للحَوافِرِ\nيعنى بقولِه: سُجَّدًا: خاشعةً خاضعةً.\nومِن ذلك قولُ أعْشَى بنى قيسِ بنِ ثَعْلَبةَ:\nيُراوِحُ مِن صلواتِ المَليـ … ـكِ طَوْرًا سُجودًا وطَوْرًا جؤَارَا\nفلذلك تأوَّل ابنُ عباسٍ قولَه: ﴿سُجَّدًا﴾: رُكَّعًا؛ لأن الراكعَ مُنْحَنٍ، وإن كان الساجدُ أشدَّ انْحِناءً منه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}