{"id":"51100","document_id":"35","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:61 (jilid 2 hlm. 24)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":61,"ayah_end":61,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":24,"display_text":"لانتفاعِ بها إن لم يَصِيروا، أو يَصِرْ بعضُهم إليها.\nقالوا: وأُخرى أنها في قراءةِ أبيِّ ابنِ كعبٍ وعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: (اهبِطوا مصرَ). بغيرِ ألفٍ. قالوا: ففى ذلك الدَّلالةُ البينةُ على أنها مصرُ بعينِها.\nوالذى نقولُ به في ذلك أنه لا دَلالةَ في كتابِ اللهِ جلَّ ثناؤُه على الصوابِ مِن هذين التأويلَيْن، ولا خبرَ به عن الرسولِ ﷺ يَقْطَعُ مجيئُه العذرَ، وأهلُ التأويلِ مُتَنازِعون تأويلَه.\nفأولى الأقوالِ في ذلك عندَنا بالصوابِ أن يُقالَ: إن موسى سأَل ربَّه أن يُعْطِىَ قومَه ما سأَلوه مِن نباتِ الأرضِ -على ما بيَّنه اللهُ جلَّ ثناؤُه في كتابِه- وهم في الأرضِ تائِهون، فاسْتَجاب اللهُ لموسى دعاءَه، وأمَره أن يَهْبِطَ بمَن معه مِن قومِه قَرارًا مِن الأرضِ التى تُنْبِتُ ما سأَل لهم مِن ذلك، إذ كان ما سأَلوه لا يُنْبِتُه إلَّا القُرَى والأمصارُ، فإنَّه قد أعْطاهم ذلك إذا صاروا إليه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}