{"id":"51239","document_id":"35","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:69 (jilid 2 hlm. 92)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":69,"ayah_end":69,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":92,"display_text":"-تعنُّتًا منهم لنبيِّهم ﷺ كما ذكَر ابنُ عباسٍ-: ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا﴾ فقيل لهم عقوبةً لهم: ﴿إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾ فحُصِروا على لونٍ منها دونَ لونٍ، ومعنى ذلك: أن البقرةَ التي أمَرْتُكم بذبحِها صفراءُ فاقعٌ لونُها.\nقال ومعنى قولِه: ﴿يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا﴾: أىُّ شيءٍ لونُها؟ فلذلك كان اللونُ مرفوعًا؛ لأنه مُرافَعُ \"ما\"، وإنما لم يُنْصَبْ \"ما\" بقولِه: ﴿يُبَيِّنْ لَنَا﴾ لأنَّ أصلَ \"أىٍّ\" و\"ما\" جمعُ مُتَفَرِّقِ الاستفهامِ. يقولُ القائلُ: بَيِّنْ لنا أسوداءُ هذه البقرةُ أم صفراءُ؟ فلما لم يَكُنْ [لقولِه: بيِّنْ لنا.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}